الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

أبغى كوسة

بسم الله الرحمن الرحيم


يا عينى عليك يا بنجا ...مكنش يومك يا هندى ...ياللى ملحقتش تفرح يا حبيبى

كدهو يا جدعان ؟؟؟ هو فى كده فى الدنيا؟؟؟ واحد يعيش وشكله هيموت وعمره ما بقى له واسطة ف أى حاجة خالص كدهو؟؟؟

أنا عمرى ما كان عندى كوسة يا جدعان ... مش معقول كده

مهو لو كان حد فهمنى وأنا صغير إن الكوسة عنصر غذائى أساسى لاستمرار الحياة كنت عملت حسابى واشتريت شوية
لكن للأسف محدش فهمنى وأنا صغير
بنجا الكبير طول عمره يقولى شد حيلك وربنا معاك وهو أكيد عارف انه لازم كوسة بس مش عارف كان بيكابر بقى ولا ايه

عشت مخدوع طول عمرى ومفكر انها عادى يعنى مش مشكلة

مفكر انها بتمشى بالكوسة ومن غيرها لحد ما دخلت كلية الطب جامعة كلكتّا بولاية مهارشتا وساعتها عرفت يعنى ايه تبقى واقف فى انتظار لجنة الشفوى أو العملى وييجى واحد ياخد ولاد الكوسة من ايديهم ويدخلهم يسلموا ع الممتحن ويطلعوا فى أمان الله والمخدوعين أمثالى واقفين بيراجعوا ومتوترين وحاجات خايبة كده

وبصفتى مخدوع كبير بعد الكلية عايز اعمل انتداب لمستشفى أحمد ماهر والاقى الموظف الكتكوت اللى بيستلم منى الورق يقولى قدم فى مستشفيات تانية يا دكتور عشان هنا ممكن ما يحصلش نصيب !!! وعشان الخدعة تكتمل قالوا هنعمل انترفيو ونختار على أساسه وفعلا عملنا الانترفيو ويومها الواد العباسى الله يمسيه بالخير قعد يتكلم ألمانى مع الراجل وطالع فرحان وانا كمان كنت فرحان ومستبشر-مخدوع أصلى- وبعد ده كله كووووول ده كان تمثيلية ظريفة منهم وبرضه خدوا الكوسة بسسس

يقولك تكليف مدنى فى المستشفيات العسكرية تطلع كوسة علنى
يقولك نيابة فى مركز البحوث يطلع كوسة
يقولك تكليف فى اكاديمية البحث العلمى يطلع مجرد الاعلان عن الترشح ما يسمعش عنه الا الكوسة
يقولك نيابة فى معهد بحوث أمراض العيون -وده شئ أنا على استعداد فى سبيل تحقيقه إنى اعمل أى حاجة حتى لو ياخدوا عليا تعهد بإنى ما أخرجش منه الا ع القبر- برضه كووووووووووووووووووووووووووسة
ده غير الجيش وغيره وغيره

مش عارف بقى أكمل حياتى على ما تبقى منها بدون كوسة ولا أعمل اعادة هيكلة لحياتى وأخلى الكوسة على رأس أولوياتى؟؟؟
ومش عارف ازاى ما اكتشفتش ان الكوسة فى حياتنا مهمة زى ما الترامادول مهم كده الا متأخر أوى كده ؟؟

ماشى يا بنى آدمين