الاثنين، 3 أغسطس، 2009

من تحت الأرض...نلتقى

بسم الله الرحمن الرحيم


شخصيات الأحداث (طبعا الأحداث لصغار السن أما الكبار فلهم السجن علطوووول):

بنجا (باللون اللى انوا شايفينه ده)

بنجا الكبير(باللون اللى انتوا شايفينه ده)

مستنيين ايه تانى؟؟؟ شخصيتين كفاية اوى .... بلاش طمع


بنجا (باللون اللى انتوا شايفينه :P): إيه يا حجوج ده يا حجوج .... أنا ملاحظ إنك اليومين دول ما بتعرفش تشوف صوابع رجلك وانت واقف .....


بنجا الكبير(باللون اللى انتوا شايفينه :P): نعم يا فقرى عايز إيه؟؟؟


بنجا: مش عايز حاجة يا عم بس انا قصدى إنك بقيت بتتعب علشان تطول زرار القميص عند بطنك .... وأنا قلبى عليك ومحبّلكش التعب


بنجا الكبير: لا ما يصعبش عليك غالى خليك فى حالك انت بس وانت عامل زى خلة السنان كده


بنجا: هو بمزاجى يعنى ما انتوا اللى ما بتأكلونيش.... وبعدين خلينى ساكت احسن لنكون متراقبين ولا حاجة وساعتها بتوع حقوق الانسان هما اللى هياخدولى حقى منكم


بنجا الكبير: ابقى خليهم ينفعوك.....(ثم يفرد ذراعه بقدر ما يستطيع فى محاول فاشلة لبلوغ منطقة السرة بغرض الهرش)


بنجا: شوفت ؟؟؟ هو ده اللى انا بتكلم عليه....مش عارف تهرش فى بطنك .....


بنجا الكبير: كده يا بنجا شمتان فيا؟؟؟؟


بنجا: ما تقولش كده يا حاج ..أشمت فيك ازاى...انا فرحان فيك بس هههههه.... بقولك ايه يا حجوج ...


بنجا الكبير: قول يا سيدى


بنجا: انا عايزك معايا كمان يومين كده فى مشوار مهم.. بس بالتضاريس دى مش هينفع خاالص


بنجا الكبير: مشوار ايه ؟


بنجا: هقولك بعدين بس فى الاول هنروح أنا وانت على بالليل كده الساحة (مركز شباب مهارشتا الكبرى) وتجرى لك لفتين كده حوالين الملعب .... على شوية جيم وكله هيبقى تمام


بنجا الكبير : موافق يا بنجا ...أما نشوف آخرتها معاك


بالليل فى الساحة


بنجا: يللا يا حجوج الملعب قدامك وكشافك فى ايدك ...عايز همة وحماس..... انطلق


بنجا الكبير يجرى بنشاط وحماس ...وفى أحد أركان الملعب يجلس بنجا الصغير وقد انشغل بالقراءة وما قطع انشغاله الا صرخة استغاثة من صوت يألفه ويعرفه جيدا ............ الحقووووووووووووناااااااااااىىىىى

وينظر بنجا فى اتجاه الصوت فى فزع فإذا بأبيه ينزلق فى حفرة الصرف(المجارى يعنى) فى أحد جنبات الملعب .... وما هى الا ثوانى حتى اقترب

بنجا من أبيه ...


بنجا الكبير: ارجع يا بنجا لتقع فى الحفرة


بنجا وكأنه لم يسمع ما قاله أبوه: هات إيدك ..ما تخافش .... امسك كويس


بنجا ينزلق فى رفقة أبيه الى قاع الحفرة ليجد نفسه بداخل اسطوانة صرف عملاقة


بنجا: انت كويس؟؟؟


بنجا الكبير: انت اللى كويس؟؟؟ ................ يقولها فى ابتسامة الاب الحانى


بنجا: انا الحمد لله كويس ومحصليش حاجة .... هنعمل ايه دلوقت؟؟؟


بنجا الكبير: مش عارف...بس مفيش غير اننا نقعد هنا للصبح لحد ما حد ييجى يطلعنا


بنجا: طيب ما تيجى نمشى كده ....يمكن نلاقى فتحة قريبة نطلع منها


بنجا الكبير: ماشى....


ويمشى بنجا الكبير بجوار ابنه الذى فاقه فى الطول ..... وبين كل خطوتين يقفز بنجا الكبير ليأخذ شهيقا يعقبه مباشرة صوت خروج النفس فى الماء (بقلله)


بنجا: طول عمرى أقولك العب عُقلة يمكن تطول شوية ههههه...خليك كده اقعد بقلل للصبح بقى


بنجا الكبير: كده يا بنجا هتسيب ابوك يمشى يبقلل كده؟؟؟؟ مش فاكر لما كنا فى المصيف وانت صغير وكنت هتغرق وانا اللى انقذتك؟؟؟؟


بنجا: خلاص بقى يا حاج الدمعة هتفر من عينى.... بس انت عمرك ما خدتنا المصيف


بنجا الكبير: آه صحيح........ بس انا كنت ناوى السنة دى نطلع المصيف وانقذك يا بنوجة يا حبيبى


بنجا: أمرى لله.... تعالى أشيلك


بنجا الكبير بعد أن استقر على ظهر ابنه: زى ما أكون تعبااااااااااااان وارتحت


بنجا : يا رب صبرنى


بنجا الكبير: زى ما اكون تعباااان وارتحت..... زى ما أكون راكب فوووووق وابنى تحت


بنجا: على فكرة صوتك جميل اوى يا بابا ...بس ممكن تشغل الكشاف علشان مش شايف ...وياريت لو كفاية غُنا علشان أركز فى الطريق


بنجا الكبير: ركز يا خويا فى الطريق وماله... محسسنى انك سايق توك توك ههههه... زى ما أكون تعبااااااااان وارتحت.. زى ما أكون راكب فووووووووو...... مالك يا بنجا مش ماشى على بعضك ليه يا حووووووووبى؟


بنجا: مش عارف ايه اللى تحت رجلى ده ...كل ما آخد خطوة الاقى تحت رجلى حاجة زى الطظاظ كده (اللى هو البلى يعنى)


بنجا الكبير: ايوة يا بنجا دى طظاظيظ.... الظاهر ان الناس بقت بتحطه ع الأكل ...بيقولوا بيخلى طعم السلطة تحفة... وزى ما أكون تعبااااااااا.....


ومرت الساعات وانطفأ الكشاف وأصبحا لا يريان الا الظلام ...ظلام بالليل وظلام بالنهار ...يمشيان ولا يعرفان أبالليل هما أم بالنهار... لكنهما لم ييأسا ...وظلا يمشيان حينا ويستريحان حينا آخر ... وبعد وقت لا يستطيعان تقديره إذا بشعاع يُرى من بعيد ...... وانطلقا تجاه الشعاع وإذا بفتحة يطل منها نور الشمس الذى غاب عنهم طويلا



المرة دى بنجا الكبير هو اللى هيشيل ابنه ...وهينجح بنجا انه يرفع غطا التفتيش(فتحة المجارى يعنى واللى يعرف ليه سموه تفتيش يقولى) ويطلع بنجا ويشد أبوه بس اسمعوا كده..... سامعين اللى بنجا سامعه؟؟

سامعين الضحك والهزار؟؟؟ سامعين اللى بيقول ما كنش اللقاء ده يبقى متأخر شوية؟؟؟ سامعين حد بيقول هو فين بنجا؟؟؟؟ طيب بصوا معايا كده مين دول..... أنا بشبّه على الشاب ده...حاسس انى شفته قبل كده ...مش ده صلاح؟؟ أيوة بيقولوا له يا مسدس



بنجا: أبو صلاااااااااااااااااح ..... حضن يا بو صلاااااااااح......وبعد العناق الشديد بنجا قال لأبوه : هى دى بقى الزيارة المهمة اللى كنت عايزك معايا فيها يا حجوج .......

كده عُصت لى هدومى مية مجارى يا بو صلاح .....؟؟؟؟


هذا البوست مهدى إلى جميع المدونين واتمنى يكونوا بخير كلهم واشوفهم فى اللقاء يوم السبت وأخص بالذكر العزيزة الغالية الخالة والعمة والأخت الكبيرة اللى عايزة تغيب عننا شوية الدكتورة ستيتة هانم حسب الله الحمش