16 أغسطس, 2009

أشوفكم على خير بإذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم

واضح زى ما العنوان بيقول ان انا هغيب شوية عن المدونة وده بسبب حاجة بسيطة خالص خالص ولا تستاهل وهى إن أنا وكل اقرانى من "المعذبون فى الأرض لكننا صامدون " هنبدأ امتحاناتنا بإذن الله بعد رمضان وتستمر حوالى تلات اربع شهور كده ...يعنى حاجة بسيطة وما تستاهلش الزعل ولا اى حاجة خالص
هو بصراحة لسه الوقت طويل على بداية الامتحانات لكن رمضان جه بقى وقلت أريحكم منى شوية

أنا لو كنت أعرف إنى هتعلق بالمدونة اوى كده مكنتش عملتها من البداية
لو كنت اعرف إنى هتبسط لما أدخل مدوناتكم وأعرف أخباركم بالشكل ده كنت عملت المدونة من يوم ما اتولدت
لو كنت اعرف إنى هبقى حزين أوى كده وأنا بقفل الدكانة "مؤقتا" ما كنتش فتحتها من البداية
لكن لو كنت أعرف إن التدوين ومعرفتكم هيأثر فيا بالإيجاب أوى كده كنت عملت المدونة من يوم ما اتولدت
لو كنت أعرف إنى فى يوم ممكن حد يزعل منى أو أكون سبب فى حزنه بسبب المدونة مكنتش عملتها من البداية

القصد يعنى ان أنا دلوقت عايز منكم شوية حاجات وهى كالآتى
أولا:نفسى ما يكونش أى حد زعلان منى ... ولو حد زعلان منى يخليه كريم ويسامح وده أكيد هيريح بالى ويطمّنى وكفاية إن أى حد زعل منى يعرف إنى عمرى ماكنت مبسوط وهو زعلان
ثانيا: عايزكم تدعولى كلكم ...يعنى اللى صافى واللى زعلان برضه يدعى لى
ثالثا: أى حد له عتاب أو عايز يوصل لى أى كلام ممكن يبعت لى رسالة على ال
facebook وأنا هقراهم بإذن الله لأنى موجود لآخر الأسبوع بإذن الله


أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه وأستحفظكم بحفظه

03 أغسطس, 2009

من تحت الأرض...نلتقى

بسم الله الرحمن الرحيم


شخصيات الأحداث (طبعا الأحداث لصغار السن أما الكبار فلهم السجن علطوووول):

بنجا (باللون اللى انوا شايفينه ده)

بنجا الكبير(باللون اللى انتوا شايفينه ده)

مستنيين ايه تانى؟؟؟ شخصيتين كفاية اوى .... بلاش طمع


بنجا (باللون اللى انتوا شايفينه :P): إيه يا حجوج ده يا حجوج .... أنا ملاحظ إنك اليومين دول ما بتعرفش تشوف صوابع رجلك وانت واقف .....


بنجا الكبير(باللون اللى انتوا شايفينه :P): نعم يا فقرى عايز إيه؟؟؟


بنجا: مش عايز حاجة يا عم بس انا قصدى إنك بقيت بتتعب علشان تطول زرار القميص عند بطنك .... وأنا قلبى عليك ومحبّلكش التعب


بنجا الكبير: لا ما يصعبش عليك غالى خليك فى حالك انت بس وانت عامل زى خلة السنان كده


بنجا: هو بمزاجى يعنى ما انتوا اللى ما بتأكلونيش.... وبعدين خلينى ساكت احسن لنكون متراقبين ولا حاجة وساعتها بتوع حقوق الانسان هما اللى هياخدولى حقى منكم


بنجا الكبير: ابقى خليهم ينفعوك.....(ثم يفرد ذراعه بقدر ما يستطيع فى محاول فاشلة لبلوغ منطقة السرة بغرض الهرش)


بنجا: شوفت ؟؟؟ هو ده اللى انا بتكلم عليه....مش عارف تهرش فى بطنك .....


بنجا الكبير: كده يا بنجا شمتان فيا؟؟؟؟


بنجا: ما تقولش كده يا حاج ..أشمت فيك ازاى...انا فرحان فيك بس هههههه.... بقولك ايه يا حجوج ...


بنجا الكبير: قول يا سيدى


بنجا: انا عايزك معايا كمان يومين كده فى مشوار مهم.. بس بالتضاريس دى مش هينفع خاالص


بنجا الكبير: مشوار ايه ؟


بنجا: هقولك بعدين بس فى الاول هنروح أنا وانت على بالليل كده الساحة (مركز شباب مهارشتا الكبرى) وتجرى لك لفتين كده حوالين الملعب .... على شوية جيم وكله هيبقى تمام


بنجا الكبير : موافق يا بنجا ...أما نشوف آخرتها معاك


بالليل فى الساحة


بنجا: يللا يا حجوج الملعب قدامك وكشافك فى ايدك ...عايز همة وحماس..... انطلق


بنجا الكبير يجرى بنشاط وحماس ...وفى أحد أركان الملعب يجلس بنجا الصغير وقد انشغل بالقراءة وما قطع انشغاله الا صرخة استغاثة من صوت يألفه ويعرفه جيدا ............ الحقووووووووووووناااااااااااىىىىى

وينظر بنجا فى اتجاه الصوت فى فزع فإذا بأبيه ينزلق فى حفرة الصرف(المجارى يعنى) فى أحد جنبات الملعب .... وما هى الا ثوانى حتى اقترب

بنجا من أبيه ...


بنجا الكبير: ارجع يا بنجا لتقع فى الحفرة


بنجا وكأنه لم يسمع ما قاله أبوه: هات إيدك ..ما تخافش .... امسك كويس


بنجا ينزلق فى رفقة أبيه الى قاع الحفرة ليجد نفسه بداخل اسطوانة صرف عملاقة


بنجا: انت كويس؟؟؟


بنجا الكبير: انت اللى كويس؟؟؟ ................ يقولها فى ابتسامة الاب الحانى


بنجا: انا الحمد لله كويس ومحصليش حاجة .... هنعمل ايه دلوقت؟؟؟


بنجا الكبير: مش عارف...بس مفيش غير اننا نقعد هنا للصبح لحد ما حد ييجى يطلعنا


بنجا: طيب ما تيجى نمشى كده ....يمكن نلاقى فتحة قريبة نطلع منها


بنجا الكبير: ماشى....


ويمشى بنجا الكبير بجوار ابنه الذى فاقه فى الطول ..... وبين كل خطوتين يقفز بنجا الكبير ليأخذ شهيقا يعقبه مباشرة صوت خروج النفس فى الماء (بقلله)


بنجا: طول عمرى أقولك العب عُقلة يمكن تطول شوية ههههه...خليك كده اقعد بقلل للصبح بقى


بنجا الكبير: كده يا بنجا هتسيب ابوك يمشى يبقلل كده؟؟؟؟ مش فاكر لما كنا فى المصيف وانت صغير وكنت هتغرق وانا اللى انقذتك؟؟؟؟


بنجا: خلاص بقى يا حاج الدمعة هتفر من عينى.... بس انت عمرك ما خدتنا المصيف


بنجا الكبير: آه صحيح........ بس انا كنت ناوى السنة دى نطلع المصيف وانقذك يا بنوجة يا حبيبى


بنجا: أمرى لله.... تعالى أشيلك


بنجا الكبير بعد أن استقر على ظهر ابنه: زى ما أكون تعبااااااااااااان وارتحت


بنجا : يا رب صبرنى


بنجا الكبير: زى ما اكون تعباااان وارتحت..... زى ما أكون راكب فوووووق وابنى تحت


بنجا: على فكرة صوتك جميل اوى يا بابا ...بس ممكن تشغل الكشاف علشان مش شايف ...وياريت لو كفاية غُنا علشان أركز فى الطريق


بنجا الكبير: ركز يا خويا فى الطريق وماله... محسسنى انك سايق توك توك ههههه... زى ما أكون تعبااااااااان وارتحت.. زى ما أكون راكب فووووووووو...... مالك يا بنجا مش ماشى على بعضك ليه يا حووووووووبى؟


بنجا: مش عارف ايه اللى تحت رجلى ده ...كل ما آخد خطوة الاقى تحت رجلى حاجة زى الطظاظ كده (اللى هو البلى يعنى)


بنجا الكبير: ايوة يا بنجا دى طظاظيظ.... الظاهر ان الناس بقت بتحطه ع الأكل ...بيقولوا بيخلى طعم السلطة تحفة... وزى ما أكون تعبااااااااا.....


ومرت الساعات وانطفأ الكشاف وأصبحا لا يريان الا الظلام ...ظلام بالليل وظلام بالنهار ...يمشيان ولا يعرفان أبالليل هما أم بالنهار... لكنهما لم ييأسا ...وظلا يمشيان حينا ويستريحان حينا آخر ... وبعد وقت لا يستطيعان تقديره إذا بشعاع يُرى من بعيد ...... وانطلقا تجاه الشعاع وإذا بفتحة يطل منها نور الشمس الذى غاب عنهم طويلا



المرة دى بنجا الكبير هو اللى هيشيل ابنه ...وهينجح بنجا انه يرفع غطا التفتيش(فتحة المجارى يعنى واللى يعرف ليه سموه تفتيش يقولى) ويطلع بنجا ويشد أبوه بس اسمعوا كده..... سامعين اللى بنجا سامعه؟؟

سامعين الضحك والهزار؟؟؟ سامعين اللى بيقول ما كنش اللقاء ده يبقى متأخر شوية؟؟؟ سامعين حد بيقول هو فين بنجا؟؟؟؟ طيب بصوا معايا كده مين دول..... أنا بشبّه على الشاب ده...حاسس انى شفته قبل كده ...مش ده صلاح؟؟ أيوة بيقولوا له يا مسدس



بنجا: أبو صلاااااااااااااااااح ..... حضن يا بو صلاااااااااح......وبعد العناق الشديد بنجا قال لأبوه : هى دى بقى الزيارة المهمة اللى كنت عايزك معايا فيها يا حجوج .......

كده عُصت لى هدومى مية مجارى يا بو صلاح .....؟؟؟؟


هذا البوست مهدى إلى جميع المدونين واتمنى يكونوا بخير كلهم واشوفهم فى اللقاء يوم السبت وأخص بالذكر العزيزة الغالية الخالة والعمة والأخت الكبيرة اللى عايزة تغيب عننا شوية الدكتورة ستيتة هانم حسب الله الحمش

29 يوليو, 2009

ازاى نسامح بعض+تاج الكونتيسة

بسم الله الرحمن الرحيم



بعد الدعوة المستعجلة جدا من مدونة *البت المشمشية *حلوة بس شقية *

وماشاء الله كل الناس كتبت عن الموضوع بامتياز


وبما ان الدافع لكتابة الموضوع هو اننا داخلين على شهر رمضان ..يعنى الدافع هو اننا عايزين نستفيد من شهر رمضان ونطلع منه بعلاقات تجارية جديدة مع ربنا سبحانه وتعالى ... قلت يبقى ده وقت الكلام عن التسامح بصفته احد الطرق الموصلة للجنة


مش هقول حاجة من عندى وهكتفى بس بنقل آية قرآنية كريمة وهى قول الله سبحانه وتقدس:


وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) سورة النور


وهذه الآيات نزلت في (الصدّيق) رضي اللّه عنه، حين حلف أن لا ينفع (مسطح بن أثاثة) بنافعة أبداً، بعدما قال في عائشة ما قال كما تقدم في الحديث، فلما أنزل اللّه براءة أم المؤمنين عائشة، وطابت النفوس المؤمنة واستقرت، وتاب اللّه على من تكلم من المؤمنين في ذلك، وأقيم الحد على من أقيم عليه، شرع تبارك وتعالى - وله الفضل والمنة - يعطف الصديق على قريبه ونسيبه، وهو مسطح بن أثاثة، فإنه كان ابن خالة الصديق، وكان مسكيناً لا مال له إلا ما ينفق عليه أبو بكر رضي اللّه عنه، وكان من المهاجرين في سبيل اللّه وقد زلق زلقة تاب اللّه عليه منها، وضرب الحد عليها، وكان الصديق رضي اللّه عنه معروفاً بالمعروف، له الفضل والأيادي على الأقارب والأجانب، فلما نزلت هذه الآية، قال الصديق: بلى واللّه إنا نحب أن تغفر لنا يا ربنا، ثم رجع إلى مسطح ما كان يصله من النفقة وقال: واللّه لا أنزعها منه أبداً، فلهذا كان الصديق هو الصديق رضي اللّه عنه وعن بنته.

"منقول بنصه من تفسير ابن كثير"

ده لو كنا احنا اصحاب الحق ...


اما لو كنا غلطانين فى حق حد يبقى لازم نعرف ان ربنا العفو الكريم مش هيخذلنا اذا سألناه ان يعفو عنا

لكن ربنا العدل الحكم مش هيضيع على انسان حقه ابدا ...يعنى تخيل اننا ممكن يوم القيامة نلاقى نفسنا بنتحاسب بس على اخطائنا فى حق الاخرين وساعتها لن ينفع مال ولا بنون


أما عن تاج الكونتيسة ستيتة عن عشرة اشياء صادقة فى حياتى اقول وأمرى لله:


1-بحب اسرتى اوى وبحس بحب أمى أكتر من أبويا أو اى حد تانى فى دنيتى اللى انا عايش فيها .... وبحمد ربنا دايما انه شرع لنا ان نحب امهاتنا اكتر من اى حد تانى لانه لو كان الامر غير كده كنت هتعب اوى ... ما تقلقوش عليا مش هخلى بنجا الكبير يقرا الموضوع ده هه


2-الحمد لله بتعامل مع كوووووول الناس ببساطة وتبسط مالهوش حدود لكن فى قرارة نفسى حاسس انى احسن من كووول الناس دول ...وقليل اوى لما احس ان فى حد احسن منى وغالبا بيكون انسان سابقنى بالسن والعلم وحاجات تانية لكن برضه بقول لنفسى هبقى زيه واحسن بإذن الله ههههههه


3-السعادة عندى معناها الوحيد هو الرضا ... والظروف الصعبة مش بتخلينى متضايق او متعصب ...وبحب اوى قول النبى صلى الله عليه وسلم "اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم"


4-لما بشوف بنت شكلها ولبسها مستفز بلاقى صعوبة فى انى اصرف انتباهى عنها ... الحاجة الوحيدة اللى بتقوينى انى افتكر قول ربنا سبحانه وتعالى :"إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون " بس مش دايما بفتكره هههههه


5-حاجة نفسى اغيرها فى نفسى وهى ان مواعيدى مضروبة خالص ...... يمكن ما بقتش كده الا بعد ما كبرت وزهقت من كتر الالتزام بالمواعيد فى ظل مجتمع يقدر غير المنضبطين اكتر من المنضبطين


6-لما حد بيقولى او يعمل حاجة تزعلنى غالبا مش بزعل فى لحظتها ومش بحس انى زعلان اصلا...لكن بعد ما افكر فى اللى حصل بقول لنفسى كان المفروض يكون لك رد فعل تنتصر بيه لنفسك ...الحاجة الوحشة فيا ان معاملتى بتتغير بعدها واكيد الشخص ده مش واخد باله انا متغير من ناحيته ليه


7-بكره الاهتمام بالكورة والفن على حساب حاجات تانية اهم ... بكره المسئولين اللى ضيعوا الامانة .... بكره أسلوب التدريس فى كليات الطب.... بكره مستشفيات الجامعة .... وبكره الفقر اللى أجبر الناس على انهم يكونوا اسرى فى مستشفيات الجامعة


8-نفسى لما الدنيا تتغير من حواليا ما اتغيرش انا من جوايا ....


9-بحب الفسيخ والسمك والرنجة وكل انواع السمك ويا سلام لو بعدها كوباية شاى سخنة مسكرة واشفط يا عم الحاج هههههههه


الاجابة العاشرة متروكة للقارئ ..............


معلش بقى مش مذاكر كويس ههههههههه...