الجمعة، 8 أبريل 2011

روث اليوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

الاولى > وجدي غنيم يحرض علي الأقباط والكنائس

  

وجدى غنيم
كتب rosadaily

كتب: أشرف أبو الريش ـ صبحى مجاهد ـ حمادة الكحلى ـ محمد فؤاد ـ الأقصر: هدى خليل 

لثلاث ساعات متواصلة مساء أمس الأول استغل الداعية السلفي وجدي غنيم منبر أحد مساجد قرية الفقهاء بطوخ بمحافظة القليوبية للهجوم علي الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف بدعوي تقربهما من الأقباط ورفضهما التفرقة بين المسلم والمسيحي.

وحرض غنيم، الحاضرين علي عدم مصافحة المسيحيين أو إلقاء السلام عليهم والاكتفاء بالرد إذا بادر المسيحي «وعليكم» ودعا إلي عدم السماح للمسيحي بالسير أمام المسلم وإزالة «الصلبان» من فوق الكنائس وعدم الجهر بالشعائر الدينية للمسيحيين بما فيها دق الأجراس بالكنائس ومنع في المقابل رد الشيخ محمود عاشور عضو مجمع البحوث الإسلامية علي دعوات غنيم في تصريحات إلي «روزاليوسف» بأنها مخالفة للشريعة الإسلامية، مؤكداً أن للمسيحي حقوقاً مدنية يتساوي فيها مع المسلم وأن الإسلام لا يضطهد الأديان الأخري..



هذا الخبر ورد فى مجلة روز اليوسف وبالتحليل المنطقى لهذا الخبر أحب أوضح إن

الشيخ وجدى غنيم ممنوع من دخول مصر أصلا لأنه متهم فى قضية التنظيم الدولى للإخوان المسلمين وعلى هذا الأساس يمكن اعتبار أن شبح الشيخ وجدى هو اللى حضر يوم الثلاثاء الماضى

لما شبح الشيخ وجدى كان فى مصر وحب يقول درس مسائى احتاج 3 ساعات كاملة علشان يقول الكلمتين دول ..... شغل اشباح بقى

لما الشبح حب يقول درس مسائى فضّل انه يطلع على المنبر بس كاتب الخبر- قصدى الهبل- نسى يقولنا هو قال الدرس فى صورة خطبة اولى وخطبة تانية وبينهم صلاة العشا ولا قاله كله على بعضه.... مهو شغل اشباح بقى

وأخيرا أحب أحيى روث اليوسف وأقولهم استمروا بقى والله دمكم خفيف .... مش عارف كنا هنعمل ايه من غيركم

الأحد، 27 مارس 2011

فبما كسبت أيديكم

بسم الله الرحمن الرحيم

أحيانا أشعر بحزن يعترينى وانقباض فى الصدر يتبعه ميل إلى العزلة 
وبتدبر تلك الحالة يمكن القول بأن الموقف الذى أتعرض له أقل بكثير من ذلك التصعيد النفسى الذى أشعر به فى حينها إذ يكون السبب أحيانا كلاما أسمعه أو أقرأه وقد صدر من أناس يعلم الله أنى أكنّ لهم المودة والاحترام

الكلام فى الحقيقة هو مجرد كلام ولا ينبغى لأحد أن يقتل نفسه كمدا لكلام وصله ممن يحترمهم ... وعلى ما يبدو أنه لا يكون حزنا وإنما هو مجاهدة للنفس لحملها على إحسان الظن بالناس والبحث عن حادث ارتكبته يدفع الغير إلى هذا التصرف

وحين تأتى الصلاة بعد طول إنشغال ومراجعة للنفس يجعل الله فيها الراحة ... ولم لا وهى قرة العين
حينها أجد أن ما قيل لم يكن ليحزننى إلى هذا القدر .... بل أسأل نفسى ولم وصلنى الخبر "المحزن" وكان من الممكن ألا أصادفه؟؟؟
يبدو أننى عوقبت بعثورى على هذا الخبر ليؤثر فىّ بما هو أكبر مما يُتوقع منه ثم أجد قول ربّنا -سبحانه وتقدس- " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" فتهدأ نفسى ويزول همى وأسأل الله العفو ودوام النعم

اللهم اشرح لى صدرى وارزقنى عملا صالحا والمسلمين أجمعين