الخميس، 30 أبريل 2009

يوم دراسى جدا


السلام عليكم ورحمة الله

أولى ابتدائى وبعد 3 أشهر من بداية الدراسة

بنّوجة..بنّوجة يا حبيبى-أكيد دى أمى اللى بتدلّعنى كده- يللا يا بنوجة اصحى وصحى أخوك-أكبر منى ب3 سنين-
والله صعبانين عليا يا ولاد تتفحفحم فى البرد ده والدنيا طول الليل ما بطّلتش شتا والشوارع تلاقيها عِيضة ولا قدّام المدرسة زمانها رُوبة
أقولكم-كاتم أنفاسى وبقول فى بالى هتقول اللى نفسى فيه من 3 شهور؟؟؟؟-يللا قوموا بسرعة علشان ما تتأخروش
اهئ اهئ اهئ


بعد نص ساعة نزلت أنا وأخويا على مدرستنا على طول

بعد 3 دقايق جرس الباب بيرن

أمى:هىىىىى وقييييييييعت؟!!!!-لا كنت بمارس رياضة التزحلق فى الطين-
بنجا:عاااااااااااااااا - مع انى ما عيطتش لما وقعت -وما وقّفش العياط إلا كلام أمى-يا ترى هتقولها بقى-

أمى:طيب ما تعيطش تعالى أما انضفك وأغيرلك بسرعة علشان ما تتأخروش على مدرستكم
عااااااااااااااااااااااااااااااااااا


وبعد ربع ساعة وصلنا المدرسة
بنجا فى خضّة لم يسبق لها مثيل واستعدادا تام للبكاء:الباب مقفول
أخويا :تعالى ندخل من باب المتأخرين-عادى كده؟!!!!!!!!!-

ملحوظة تاريخية:كان عندنا ناظر لما بتيجى سيرته الاهالى بيترعبم وكان بيعمل حاجة كده زى محكمة دنشواى لكل المتأخرين...يوقفهم تحت الجرس وياخد معاهم الاجراء اللازم-بس انا ما كنتش اعرف الموضوع ده..بعدين بقى عرفت-

داخلين من باب المتأخرين وسامع ايه بقى
مدرسة صفا..ماااااااااااااص ..مدرسة انتباه....سلااااااااااا..تحية العلم تقدم

ولأنى أول مرة أتأخر ومش عارف النظام قلت أما أجرى بسرعة وأقف مع العيال فى الطابور-هو ده اللى جه فى بالى ساعتها-

وإذا بفتى-مش باين من الارض- يشق الغبار ويخترق فناء المدرسة قاصدا طابور فصل أولى أوّل -ولا العدّاء الأثيوبى فى زمانه-..طاير من كتر الرعب اللى أنا فيه وبدأت أسأل نفسى أسئلة وأنا بجرى

*هو فين أخويا؟؟؟!!! آآآه أكيد راح على طابور فصله هو كمان


*وهو ليه الناظر بيتكلم فى المكرفون أثناء تحية العلم؟!!!
*وياترى هو ليه متعصب أوى كده وعمّال ينادى انت يا بنى..الولد اللى بيجرى ده..تعالى هنا يابنى-يا اخوانا خلّوا الواد اللى بيجرى ده يرد عليه لحسن ده شرّانى-..انت يابنى ..انت ياااااااالاااااااااااااااه-وانا ولا هنا-...هاتوا الواد اللى بيجرى ده-ولا رياض باشا فى زمانه-


*هو ليه تحية العلم وقفت فجأة ؟!!!
*وياترى هو ليه العيال كلهم بيشاوروا عليا؟!!-أكيد عجبتهم سرعتى وأنا بجرى-


وفجأة فهمت...عاااااااااااااااااااااااااااااااااا

لحد دلوقت مش فاكر أنا رجعت تانى لمكان الجرس ازاى..ماشى ولا بجرى ..ولا محمولا على الاعناق

ووقفت تحت الجرس وعرفت يومها يعنى ايه هات الفلكة يا جابر -بلاش الفلكة يا حبيبى أنا زى والدك برضه-
المهم الحمد لله هو اختار أطول واحد فى المتأخرين ومدّه وبعد كده أطلق سراحنا والحمد لله

بعد دقيقتين...هِىىىىىىىى عندنا حصة ألعاب

أستاذ الالعاب:يللا يا ولاد نضفوا الحوش بسرعة كده علشان نلعب...بعد التنضيف
هنختار فريقين يا ولاد والباقى يقعدوا جنب الحيطة..تعالى انت -اللى هو أنا-

بينى وبين نفسى:اخيرا فرصتى جاتلى من زمان وانا نفسى ألعب فى نادى كبير زى فريق المدرسة

وفى دقيقة واحدة الاستاذ شرحلنا ازاى نلعب كرة يد-وأنا فى اليد مش شبه حد ..أبيض يا ورد-

بينى وبين نفسى:ما فهمتش حاجة من اللى قالها ..والكورة تقيلة وكبيرة على ايدى مش عارف امسكها..هو ما ينفعش نمسكها بالايدين ونشوط بالايدين زى السلة كده؟!!!الظاهر إنه ما ينفعش

وفجأة الكورة جاتلى ...نفس عمييق هىىىىىىىىىىىىىىىء والكورة بالقوة وصلت للجول
ولأنى بفضل لله كنت أول واحد يدخّل أوبشن انك تلعب الكورة بالبوكس فى كرة اليد,الاستاذ ندَه لى
وقال:
انت بتعمل ايه ؟!!!انا قلت كده؟!!!! روح أقعد هناك مع زمايلك
الحمد لله همّ واتشال من على قلبى..الحمد لله

رحت بقى واقعدت ألعب سيجا مع العيال اللى مالهومش فى الرياضة صخرة تطحطم عليها سفينة الشهوات
وبقيت فى السيجا لعيب كبير والحمد لله-هى دى الرياضات مش تقولى كرة يد-

فى الختام انا عاوز اقول انى بحب جدا استاذ سيد بتاع الالعاب والعلوم فى نفس الوقت
وبحب جدا استاذ راشد الناظر وربنا يبارك فى عمره وصحته لو كان عايش ويرحمه لو كان توفاه الله-كان طلع كلام انه وهو ماشى وقعت عليه بلكونة فمات-
وطبعا اخويا حبيبى
وأمى حبيبتى هى أجمل حاجة فى حياتى-بس أنا مش عارف هى ليه كانت غاوية تحمّر اللنشون ...يمكن علشان تموت الفلفل الاسمر ابو عيون جريئة؟!!!-

ومعلش بقى طوّلت عليكم














الأربعاء، 22 أبريل 2009

وأنا كمان عمرى ما نسيتَك




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النهارده بن
جاواتى هيحكى لكم قصة واحد صاحبه عزيز عليه أوى اسمه مصطفى
مصطفى طالب بكالريوس طب وجراحة بجامعة طنطا

امبارح مصطفى وهو قاعد معايا لقيته متغيّر كده ومش عاجبنى
قلت له مالك يا صاصا اتكلم يمكن ترتاح ..وأحيانا كلمة من صديق بتريّح الواحد منّنا

ساعتها مصطفى بدأ يتكلم ونبرة صوته متغيرة ..

وقالى :حاسس زى ما يكون قلبى بينأح عليا

والله؟؟؟؟؟؟؟!! طيب احكى احكى..

أحكى أقول ايه ؟؟اكيد هتقول عليا عبيط لما تعرف انى بفكّر فى واحدة بقالى 3 سنين لا شفتها ولا سمعت صوتها ولا حتى أعرف أخبارها...بس لسه فاكرها ...واكتر من فاكرها ...

بنجا: أكيد اللى كان بينكم قبل 3 سنين كان حاجة كبيرة

مصطفى:الحقيقة ان اللى بينّا قبل 3 سنين كان حاجة تتوصف بإنها ولا حاجة.. وبدأ يحكى....

لما شفتها أول مرة من 5 سنين وكنت ساعتها فى تانية كلية لقيت نفسى بردّد كلمة كده كنا بناخدها فى الثانوى وهى:
الآن قد وجدت بُغيتى..الآن قد وجدت بُغيتى

المهم سنة تانية عدّت ومن وراها تالتة وكل اللى بينّا لقاءات تتعدّ على صوابع الإيد الواحدة
ومواقف وكلمات قليلة عمرى ما نسيتها

عارف انك هتقولّى ليه كده
لانى كنت متردد ودايما أسأل نفسى أسئلة :
هل دى فعلا البنت اللى نفسك ترتبط بيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو كانت هى فعلا , هل ده هيكون رأيك بعد 5 سنين أو أكتر.. ولا ساعتها هتفكر بطريقة تانية؟؟؟؟

سنتين وانا بسأل نفسى السؤالين دول وكل ما أقرب من حسْم الإجابة يظهر السؤال التالت:
يا ترى هتكون مبسوط لو عرفتها دلوقت وفضلت تعرفها 5 سنين وانت مش عارف تسمى العلاقة دى ايه؟؟
ويا ترى ربنا هيكون راضى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وقربت سنة تالتة تخلص لحد ما بدأنا الامتحانات وساعتها قالت لى انها هتحوّل بعد تالتة وهتسافر..
وساعتها ومن غير تردد قلت وانا كمان مسافر

...بس ما سافِرْتش ....
من غير ليه ...لأن ببساطة الأسئلة لسّه حايرة ومش لاقية إجابة

وبدأت الأفكار السخيفة تقولّى :
ده انت صابر بقالك سنتين وهى قدام عينك ..يبقى أكيد هتنساها لما تسافر


وآدى السنين عدّت وعمرى ما نسيتها ..والحيرة هى كمان عمرها ما نسيتنى

معرفش حاجة عنها ومش بعمل حاجة علشان أعرف غير إنى مرة واحدة سألت عنها صاحبتها
وغير إنى كل سنة لازم أعرف نتيجتها واطمّن إنها نجحت
وغير إنى كل يوم مش بروح فيه الكلية بيبقى التليفون جنبى مفتوح وبنام وأنا بتمنى أصحى على صوت يقولّى انها هنا


أنا مش عارف ايه اللى جدّ... ما أنا بقالى 3 سنين...ولا أنا تعبت ولا ايه؟؟؟؟
من يومين كان يوم ميلادى وكنت سعيد بكل أصحابى-ربنا يخليهم لى-وهما بيقولولى كل سنة وانت طيب لكن كان نفسى أسمعها منها...
علشان كده قلبى مش سايبنى فى حالى

الغريب ان مصطفى قالى: اكتب الكلام ده مع إنى عارف انه مفيش أمل انه يوصل لها ولا تقراه
لكن احساسى بيقولّى حاجة تانية.. فكم لله من تدبير أمر طوته عن المشاهدة الغيوب

وأنا عندى أمل انه هييجى اليوم اللى هتقرا فيه الكلام ده وساعتها هتكون معايا وهيكون تعليقها:

وأنا كمان عمرى ما نسيتك ...........